بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
408
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
گرداند مثل آنكه بگويد « انت على كظهر امى ان فعلت كذا و كذا » آن ظهار نيز موجب كفاره نمىشود بلكه موجب كفاره ظهار مطلق است و باقى احكام ظهار موقوف بمطالعهء كتب اصحابست ذلِكَ اين بيان احكام ظهار و انزال آن بر پيغمبر صلوات اللَّه عليه و آله لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ از براى آنست كه ايمان آوريد به خداى تعالى و برسول او بر وجه تفصيل و تحقيق وَ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ و اين حكمتها تكليفهاى خداى تعالى است مر شما را تا از آن در نگذريد وَ لِلْكافِرِينَ عَذابٌ أَلِيمٌ و مر كافران را كه قبول حدود الهى نميكنند و ايمان بخداى تعالى و برسول او نمىآرند عذابى دردناك است . و بعد از اين در انذار جمعى كه تجاوز از حدود الهى مينمايند ميفرمايد كه : [ سوره المجادلة ( 58 ) : آيات 5 تا 7 ] إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ كُبِتُوا كَما كُبِتَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَ قَدْ أَنْزَلْنا آياتٍ بَيِّناتٍ وَ لِلْكافِرِينَ عَذابٌ مُهِينٌ ( 5 ) يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا أَحْصاهُ اللَّهُ وَ نَسُوهُ وَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ( 6 ) أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلاَّ هُوَ رابِعُهُمْ وَ لا خَمْسَةٍ إِلاَّ هُوَ سادِسُهُمْ وَ لا أَدْنى مِنْ ذلِكَ وَ لا أَكْثَرَ إِلاَّ هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ ما كانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ( 7 ) إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ بدرستى كه آنان كه خلاف ميكنند با خداى تعالى و رسول او و اوامر و نواهى الهى را بسمع قبول تلقى نمينمايند كُبِتُوا كَما كُبِتَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ نگونسار و خوار كرده شوند هم چنان كه ذليل و خوار كرده شدند آنان كه پيش از ايشان بودند از امم انبياء ماضيه وَ قَدْ أَنْزَلْنا آياتٍ بَيِّناتٍ و بتحقيق